من نحن

عن مدينة الملك فيصل الطبية

جاء اعتماد إنشاء المدينة الطبية تنفيذاً للأمر السامي رقم (أ/66) بتاريخ 1432/4/13 هـ حيث تحتوي على 1350 سريراً (1350 سرير في 1350 غرفة) وذلك لإعطاء الخصوصية والعناية الصحية المتميزة لكل مريض ، وجميع الغرف تعمل بالنظام الرقمي ، إضافة لمبنى الطوارئ ومبنى العيادات الخارجية ويحتوي على مائتي عيادة وكذلك المختبرات والصيدليات .

وتشتمل المدينة الطبية على مستشفى تخصصي ، ومركزاً للأورام ، ومركزاً للعلاج الطبيعي والتأهيل وتخدم أكثر من 4.9 مليون نسمة في المناطق الجنوبية الأربع بالمملكة : عسير - جازان - نجران والباحة .

وروعي في التصميم أن يجسد مبدأ الرعاية الصحية الشاملة وتقديم الخدمات الصحية من الدرجتين الثالثة والرابعة ، وتشمل المرحلة الأولى المستشفى التخصصي بسعة 500 سرير على مساحة إجمالية 1.030.000 متر مربع ، ويشمل جميع تخصصات الباطنة والجراحة وفروعها الدقيقة .

فريقنا
الرؤية  

خلق بيئة علاجية صحية رائدة في مجال الصحة والتدريب والابحاث .


الرسالة  

تلتزم مدينة الملك فيصل الطبية بخدمة سكان المناطق الجنوبية بالمملكة وتقديم خدمات صحية متخصصة وفق المعايير الدولية التي تحقق الريادة في التميز والتدريب والتعليم والأبحاث في بيئة آمنة ومحفزة للكوادر البشرية .

كلمة المدير التنفيذي  

نسعى في مدينة الملك فيصل الطبية أن نكون إحدى منارات الصحة في العالم. لذلك فإننا عملنا ونعمل على تحديد المسار الذي سيبلغنا هذه المكانة والصدارة، الا وهو تعزيز ثقافة التميز في الرعاية الصحية والتعليم والبحوث. أما مقومات هذه الثقافة فتتلخص في توفير رعاية اكلينيكية تضاهي في مخرجاتها أكبر المراكز الطبية إقليميا ودوليا، وتقديم رعاية مرضى تفوق توقعاتهم وتوقعات ذويهم ومن ثم تحقيق أهداف القياس والمسؤولية وتشجيع الابتكار . أما مركبنا وزادنا لهذا المسار الطويل المليء بالتحديات فهو طاقم العمل من أطباء وإداريين ذوي كفاءات عالية مكرسين للعمل على خدمة المرضى ورعايتهم وكذلك توفر أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية والمنشئات الحديثة التي تساهم في تميز الخدمات . أما بالنسبة لموظفينا فإن المدينة تحرص على تأمين مستوى لائق متميز للمعيشة والعمل وسنوفر بيئة عمل مبنية على التعاون والاحترام والتعليم المستمر. وسنتيح للجميع ايصال صوتهم والمساهمة في تقديم اقتراحات ابتكارية لتطوير عمليات التشغيل وخدمة العملاء وتقليص التكلفة. سنقوم على وجه التحديد بالتركيز على الخدمات التي يستطيع موظفينا من خلالها موازنة حياتهم المهنية مع الخاصة، وذلك بتحقيق احتياجاتهم المهنية من خلال التدريب والتعليم والتطوير.   كما سنعمل على تعزيز التواصل لتحقيق فعالية الأداء بدمج الأفراد بالمنظمة ككل، وذلك بتدريبهم على أفضل الممارسات وتقديم المعلومات الضرورية لأداء وظائفهم وبالتالي جعل كل فرد يساهم بأقصى إمكانياته . من ناحية أخرى سيتبنى فريق المدراء التنفيذي بمدينة الملك فيصل الطبية فلسفة اجتماعات الطاولة المستديرة وسياسة باب الحوار المفتوح وبهذا سيكون دورنا وواجباتنا تجاه موظفينا أن نكون مساعدين وممكنين لهم لخدمة المرضى وأصحاب المصالح. كما سنعزز ثقافة العمل الجماعي من خلال لجان وفرق متعددة التخصصات تعمل على تأمين أفضل وأعلى مستوى للخدمة والرعاية. وختاما.. ستكون هذه المرحلة مرحلة تحديات لنا على جميع المستويات لأننا سنسخر مواردنا البشرية والتقنية والمالية المتاحة في نمو خدماتنا الموجودة وإضافة خدمات جديدة للإيفاء بالاحتياجات المتزايدة للسكان. أسال الله السداد والرشاد والتوفيق في كل عمل نقوم به .

فريقنا